الرئيس أحمد الشرع اجرى مقابلة مع مجلة “الإيكونوميست” في 31 يناير 2025، تحدث خلالها عن رؤيته لإعادة بناء سوريا بعد عقود من الحكم السابق الذي وصفه بالمستبد. تناولت المقابلة عدة محاور رئيسية:
رؤية لإعادة بناء سوريا
- أكد الشرع أن سوريا عانت من تراجع اقتصادي واجتماعي وسياسي خلال حكم النظام السابق، مشيرًا إلى أن الأولوية الآن هي إعادة بناء الدولة على أسس ديمقراطية وشاملة.
- وعد بإجراء انتخابات رئاسية ووضع دستور جديد من خلال لجنة دستورية مستقلة، مع التأكيد على أن الديمقراطية تعني أن الشعب يختار من يحكمه ويمثله.
الرئيس أحمد الشرع عن الاقتصاد والاستثمار
- شدد الشرع على ضرورة بناء اقتصاد مستقل وعدم الاعتماد على المساعدات. أشار إلى وجود فرص استثمارية كبيرة في سوريا، مع التركيز على مشاريع البنية التحتية بالتعاون مع دول الخليج مثل السعودية وقطر.
- انتقد العقوبات الأمريكية المستمرة، واعتبرها عقوبات على الشعب السوري، معربًا عن أمله في استعادة العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة.
الرئيس أحمد الشرع عن التحديات السياسية والأمنية
- تحدث عن التحديات التي تواجه سوريا، بما في ذلك الانتقادات بشأن تركيز السلطة بيده واعتماده على فريق عمل مقرب من إدلب. وعد بتوسيع الحكومة لتشمل جميع فئات المجتمع بناءً على الكفاءة.
- أشار إلى أهمية معالجة قضية اللاجئين والنازحين كجزء من تحقيق الاستقرار الأمني والاقتصادي.
الرئيس أحمد الشرع عن العلاقات الدولية والسلام
- أوضح أنه يسعى لتحقيق السلام مع جميع الأطراف، لكنه أكد أن تطبيع العلاقات مع إسرائيل يتطلب نقاشًا عامًا وإجراءات قانونية واسعة، نظرًا لحساسية القضية في المنطقة.
- رحب بالمفاوضات مع روسيا حول قواعدها العسكرية وانتقد الوجود العسكري الأمريكي غير القانوني في سوريا
المقابلة سلطت الضوء على التحديات والطموحات التي تواجه إدارة الشرع، وسط آمال دولية بأن يمثل صعوده تحولًا استراتيجيًا لسوريا بعيدًا عن النفوذ الإيراني والروسي.